فريد بابا عيسى
422
موسوعة النباتات المفيدة
ورد أحمر Rose rouge Rosa gallica L . هي شجرة بحوالي ( 5 ، 1 م ) ذات أغصان مزودة بإبر قوية غير متساوية ، تقريبا مستقيمة أوراقها مركبة من 5 - 7 وريقات كبيرة جدا بيضوية ، مسننة ، أزهارها كبيرة ، مزدوجة عطرية جدا ، وبتلات حمراء ، مخملية ، ثمارها كروية حمراء عند النضوج . متوجة بخمس فصلات دائمة . إن الصنف الأورو آسيوي شائع في الجزائر ، وهو مزروع . التسمية المحلية : الورد الأحمر إن شجرة الورد هذه القديمة يعتبر جدها الأول النسرين ، rosa canina gallica إن مقاومتها للأويديوم Oidium ، فطر العنب الذي يعدي كثيرا من أشجار الورد ، مثل polyantha ملحوظ جدا . تلتمس عصارة خلاصة الورد بكميات ضخمة من البتلات الثمينة والغالية جدا ، وغالبا ما تستخدم بمركبات تعويضية ، مثل خلاصة الغرنوقي أو أيضا بمكونات تركيبية . إن قطاف الورود المخصصة في الطب النباتي ولصناعة العطور ، يتم في الصباح قبل أن يتبدد جزء من خواصها منها . ومن الصحيح القول بأنه تحت أشعة الشمس تفوح الورود بأريجها بصورة غزيرة وفيرة . الخواص : مضادة التهابية ( التهاب العيون ( الرمد ) ، معطرة ، مقبضة ( الإسهالات ) مهدئة ، مقوية للقلب ، خاصة لكلسترولات الدم مسهلة ( خفيفة ) ، شافية للجروح . الأقسام المستخدمة : البتلات ، الأزهار البرعمية ، البراعم الفتية جدا . العناصر الفعالة : زيت أساسي ( جيرانيول سيترونيلال ، نيرول ، لينالول ، أجينول رودنيول كحول ( غول ) الفينليتيك . . ، أحماض ( حمض الفاليك ، حمض الكيرسيانيك ، حمض الجيرانيك . دسم ، راتنجات ، عفصات ، كاروتينات أصباغ فلافونوئيدات ، سكريدات ثلاثية أنتوسيانوزيدات ، فيتامين ( ث ) . وردة أريحا ( المركبة ) Rose de Jericho Asteriscus pygmaeus Coss . et Kr ( Composees ) هو نبات حولي وبري ، من ( 6 - 12 ) سم مشكل من وريدة بأغصان صغيرة تحمل أوراقا بيضوية مسننة بفظاظة خشنة ، معبلة جدا تاركة حواملها منكمشة على نفسها على شكل كرة إن النبات حساس لتبدلات الرطوبة الجوية في الهواء ، فينكمش على نفسه مثل براثن وحش كاسر في حالة الجفاف والقحط ويتفتح ويتمدد في شكل وريدة بالتماس مع الرطوبة الجوية . أزهاره بيضاء في الأطراف ، ابتداء من القاعدة ثماره الخردلية وبرية ، مزودة بجناحين ، بذوره مضغوطة ، جذره وتدي . إن الصنف الصحراوي والآسيوي شائع نسبيا في الصحراء الشمالية وفي الهقار وتشيلي . التسميات المحلية : كميش ، كميشة ، كف مريم . إن عبارة كف مريم أشير إليها من قبل ابن البيطار . وتسمى شجرة الطلق حسب بوكلاريش . لقد كان كف مريم يستعمل في